مصريون

كتب- مصطفي عبد السلام وتصوير شيماء بحر 17 مارس

"سرابيوم الإسكندرية".. بقايا ثلاثة حضارات حكمت عروس البحر الأبيض المتوسط

صرح أثري، يعكس الثالوث الحضاري الذي شهدته عروس البحر المتوسط خلال قرون ما قبل الميلاد، قديمًا اعتبره المصريون مكانًا لأداء مناسك الحج، وبمجرد وصول العقيدة المسيحية أرض مصر، تعاملوا معه على أنه دارًا لعبادة الأوثان، وقاموا بتحطيمه، فلم يتبق منه سوى القليل، ولكنه يُظهر عظمة تلك الحضارات التي توالت

أكمل القراءة
كتبت– تهاني عبد السلام وتصوير- شذي إيهاب 18 فبراير

"الفخار".. أقدم حرف التاريخ البشري علي كوكب الأرض

أقدم الحرف التي عرفها الإنسان، شهدت ارتقاء الإنسان من البدائية المفرطة إلى التقدم والرقي، حتى أن الدارس لها يمكنه أن يفهم تطور الجنس البشري عبر العصور المختلفة، من خلال درجة دقة صناعتها، وزخرفتها. "صناعة الفخار".. حرفة لازمت الإنسان، وتعود إلي عصر ما قبل الأسرات في مصر، وكان

أكمل القراءة
كتبت– مروه رسلان 12 فبراير

"النسر النوبي".. حارس المُلك الفرعوني وملك الآلهة المصرية

كائن لاحم عدواني، وصف بسيد الجو، يشغل مكانا بارزا في عالم الشعارات في العصر الحديث، وإن كانت علاقته بالإنسان المصري قديمة، فقد عرفه منذ العصور الفرعونية السحيقة، ورفعه إلى أعلى مكانة يمكن أن يصل إليها طائر أو كائن حي، فقدسوه وجعلوه رمزا للآلهة. "النسر النوبي".. والمعروف بإسم

أكمل القراءة
كتب – مصطفى عبد السلام 10 فبراير

"البومة المصرية".. الطائر المقدس الذي عاقبه الملك رمسيس الثاني لأنه ضرب وجهه بجناحيه

طائر جارح منطوي، يثير الاشمئزاز بعينيه الواسعتين، ارتبط اسمه بالخراب، حتى أن الغالبية العظمى من البشر تتشاءم من مجرد سماع صوته أو رؤيته، إلا إنه قديما كان له مكانة خاصة عند القدماء المصريون، حتى إنهم إتخذوه حرفا في اللغة الهيروغليفية. "البوم الفرعوني".. طائر لاحم ذو حاسة سمع قوية،

أكمل القراءة
كتبت: تهاني عبد السلام 10 فبراير

"مزامير داود".. سر القاعة رقم 17 بالمتحف القبطي التي تعرض أعظم كشف في القرن العشرين

لأهميته خصصوا له قاعة كاملة، فعقب الإعلان عن اكتشافه منذ أكثر من ثلاثة قرون، قرروا معاملته كأحد أهم المقتنيات عالية القيمة، يومها أدركوا أنه يستحق نفس التخصيص الذي تقوم به المتاحف العالمية، فيما يتعلق بعرضها لقطعة تكون علي قدر كبير من الأهمية، مثل متحف برلين بالجمهورية الألمانيا، الذي يخصص قاعة

أكمل القراءة